الأسئلة الشائعة
إجابات على أكثر الأسئلة التي نسمعها عن صُرّة.
البداية والاستخدام اليومي
أين ذهبت أهدافي واشتراكاتي؟
انتقلا معًا إلى تبويب واحد اسمه الالتزامات، ولم يضِع منهما شيء.
كانت الأهداف والاشتراكات ميزتين منفصلتين تجيبان عن سؤال واحد إجابةً ناقصة: ما المال المستحقّ عليّ؟ للاشتراكات تبويبها الخاص، أمّا الأهداف فلم يكن لها تبويب أصلًا — كنت تصل إليها من بطاقة في الشاشة الرئيسية. اليوم اجتمعتا في مكان واحد، إلى جانب بقيّة ما تدفعه بمواعيد: القروض والبطاقات الائتمانية والفواتير والإيجار والأقساط والتأمين.
كل اشتراك وكل هدف لديك موجود هناك بالفعل. نقلناها عنك بمبالغها ومواعيدها، وبكامل الرصيد الذي ادّخرته في الأهداف. لا تحتاج إلى إعادة إدخال شيء، ولا إلى تشغيل أي خطوة استيراد.
وثمّة تفاصيل تستحقّ الانتباه:
- أهدافك احتفظت بتقدّمها. إن كنت قد ادّخرت 340 من هدف قدره 1,000، فهي 340 كما هي.
- اشتراكاتك احتفظت بمواعيدها. تاريخ الدفعة القادمة الذي كنت تنتظره لم يتغيّر.
- الهدف صار نوعًا من أنواع الالتزام، لا ميزة مستقلّة. تضيفه كما تضيف قرضًا أو فاتورة — اختر هدف ادّخار 🎯 من قائمة الأنواع.
- الالتزامات لك وحدك. فهي، بخلاف المصروفات والميزانيات، لا تُشارَك مع المساحة. وإن بدّلت المساحة ووجدت القائمة كما هي، فذلك هو الصحيح — التزاماتك ترافقك في كل مساحة.
وأول مرّة تفتح فيها التبويب ستجد ملاحظة قصيرة تشرح لك ما جرى، ويمكنك استعادتها متى شئت من زرّ ⓘ أعلى التبويب.
ما هو صُرَّة وما الذي يفعله؟
صُرَّة هو أموالك مجتمعةً أخيرًا في مكان واحد واضح. يُريك أين يذهب إنفاقك، ويُبقيك ضمن حدود ميزانياتك، ويكشف لك عاداتك المالية — من دون عناء تدوين كل شيء.
إليك ما تحصل عليه:
- تتبّع المصاريف والدخل بلمسات قليلة، أو دع صُرَّة يتولّى ذلك عنك.
- التتبّع التلقائي — وهو ميزته الأبرز — يُحوّل رسائل العمليات من بنكك إلى مصاريف جاهزة.
- ميزانيات وتصنيفات تُريك بنظرة واحدة كم تبقّى لك.
- عملات متعددة تُحوَّل تلقائيًا، فتبقى مجاميعك واضحة دائمًا.
- مساحات مشتركة لعائلة أو لعمل تجاري، كي لا تكون وحدك من يُمسك الدفتر.
ابدأ ببساطة — أضِف بضعة مصاريف — ثم فعّل التتبّع التلقائي متى شئت لتضع كل شيء على الطيّار الآلي.
هل عليّ إدخال كل مصروف بنفسي؟
في الغالب لن تحتاج إلى ذلك. فالتتبّع التلقائي في صُرَّة يُحوّل رسائل العمليات من بنكك إلى مصاريف جاهزة — وهي الطريقة الأسهل التي يُسجَّل بها أغلب إنفاقك، من دون أيّ كتابة.
لكنّ التفاصيل تبقى دائمًا بين يديك. فمتى احتجت، أضِف أو عدّل يدويًا:
- أضِف مصروفًا لا يراه التتبّع التلقائي — مشترياتٍ نقدية، أو حسابًا قسمته مع صديق.
- أضِف دخلًا أيضًا، كي لا تكون صورتك المالية مقتصرةً على ما تُنفقه.
- عدّل أيّ شيء التقطه صُرَّة: صحّح المبلغ، أو التصنيف، أو التاريخ، أو المساحة التي ينتمي إليها.
اعتبر الإدخال اليدوي خطّةً احتياطية لا مهمّةً يومية — فالأتمتة تتكفّل بالجزء الثقيل، وتبقى أنت متحكّمًا تمامًا متى شئت.
كيف تعمل الميزانيات والتصنيفات؟
التصنيفات والميزانيات أداتان بسيطتان تعملان معًا.
التصنيفات تُعنوِن كل مصروف — بقالة، مطاعم، مواصلات، وما إلى ذلك — فيفرز إنفاقك نفسه في صورة تستطيع قراءتها فعلًا. تأخذ كل عملية تصنيفًا (يقترحه صُرَّة، ولك أن تُغيّره)، ولكثير من التصنيفات تصنيفات فرعية لتفصيل أدقّ.
الميزانيات هي الحدود التي تضعها لنفسك. امنح الميزانية اسمًا ومبلغًا، فيتتبّع صُرَّة إنفاقك مقابلها، ويُريك كم استهلكت وكم تبقّى. لا تخمين في آخر الشهر هل تجاوزت أم لا — بل ترى الرصيد يتآكل لحظةً بلحظة.
استخدم منها ما قلّ أو كثُر. وميزانية واحدة بداية موفّقة تمامًا.
هل أستطيع مشاركة المصاريف مع عائلتي أو شريكي؟
نعم — وهذا بالضبط ما وُجدت المساحات من أجله.
المساحة مجموعة قائمة بذاتها من المصاريف والميزانيات والتصنيفات، ويمكنك أن تحتفظ بأكثر من واحدة:
- مساحة شخصية لك وحدك.
- مساحة عائلية تُشاركها مع أهلك أو شريكك، فيرى الجميع الإنفاق المشترك.
- مساحة تجارية تفصل بها أموال العمل عن أمور الحياة.
كل مصروف ينتمي إلى مساحة واحدة، وأنت من يختار أيّها — يدويًا، أو بأن تدع صُرَّة يسألك حين لا يتبيّن. والتنقّل بين مساحاتك بلمسة واحدة، وتحتفظ كلٌّ منها بميزانياتها وعملتها الخاصة. فلا تختلط قهوتك الشخصية بمشتريات بقالة البيت.
هل يتعامل صُرَّة مع عملات متعددة؟
نعم، وبلا أيّ عناء منك. سفر، أو طلبات عبر الإنترنت، أو اشتراك تُحاسَب عليه في الخارج — يُبقي صُرَّة كل ذلك مرتّبًا.
لكل مساحة عملتها الأساسية. وحين يأتي مصروف بعملة مختلفة، يُسجّل صُرَّة المبلغ الأصلي ويُحوّله إلى عملتك الأساسية وفق سعر الصرف، فتبقى مجاميعك وميزانياتك متّسقة في عملة واحدة مألوفة.
ولا تفقد التفاصيل أيضًا: يبقى المبلغ الأصلي وعملته مرفقَين بالمصروف، فترى دائمًا ما دفعته فعلًا في الخارج إلى جانب ما يُعادله في بلدك.
من يستطيع رؤية راتبي؟
أنت وحدك. راتبك يُحفَظ في حسابك أنت لا في مساحة، ولا يُدرِجه صُرّة البتّة حين يعرض من يشاركونك مساحتك.
إنّما تضيف راتبًا لتستطيع التغطية أن تُريك ما يتبقّى بعد التزاماتك — انظر دليل «التغطية». يُستعمل لذلك لا لغيره. فالمساحات تتشارك المصروفات والميزانيات بين أعضائها، أمّا راتبك ويوم راتبك والتزاماتك فلا تُشارَك.
وإن آثرت ألّا تُبقيه في التطبيق أصلًا، فافتح بطاقة الراتب واضغط إزالة الراتب، فتعود «التغطية» إلى حالتها الفارغة ويزول الرقم.
هل أحتاج صُرّة+ لأجل «التغطية»؟
لا. فـالتغطية — البطاقة في أعلى الالتزامات التي تعرض ما يتبقّى من راتبك — مجانية للجميع، وكذلك إضافة راتبك ويوم راتبك.
كانت «التغطية» جزءًا من صُرّة+، ولم تبقَ كذلك. أضف راتبك، وحدّد يوم راتبك، فتمتلئ البطاقة بأرقامك أنت في الحال.
وإن بدت البطاقة فارغة بعد، فهي تنتظر راتبك لا اشتراكًا — اضغط أضف راتبك عليها. وثمّة خطوات وافية في مقال «إعداد راتبك ويوم راتبك».
وسائر ما في الالتزامات مجاني كذلك: إضافتها وتسجيل دفعها وأهداف الادّخار والتذكيرات. أمّا ما يبقى صُرّة+ يضيفه هنا فهو الاقتراحات — أن يلحظ دفعاتك المتكرّرة ويعرض إضافتها التزامات عنك.
ماذا حدث لتبويب التحليلات؟
اختفى، وانتقل ما كان فيه إلى الشاشة الرئيسية — حيث لم يعد يزاحم الأرقام التي تعرضها الرئيسية أصلًا.
كان التبويبان قد صارا يعرضان أرقام بعضهما، فتضطر إلى تذكّر أيّهما يحمل الرقم الذي تريد. اليوم صارت الرئيسية المكان الوحيد الذي تراجع فيه إنفاقك.
ما انتقل إلى الرئيسية:
- استخدام الميزانيات — كم أنفقت من كل ميزانية.
- الإنفاق حسب الفئة — أين ذهب مالك موزّعًا على الفئات.
يقع القسمان أسفل أقسامك الحالية، ويتبعان محدِّد الفترة أعلى القسم، فتستطيع مراجعة الشهر الماضي أو أي فترة تتيحها خطتك. وملخّص الإنفاق يتبع المحدِّد نفسه. أمّا الإنفاق الأسبوعي وآخر العمليات فلا يتأثّران به عن قصد، لأنّ «هذا الأسبوع» و«آخر 5 عمليات» لا تحتمل أكثر من معنى واحد.
وما زال في متناولك: قائمة الميزانيات كاملة، وتفاصيل أي ميزانية، وكل المصاريف — جميعها من أزرار رؤوس الأقسام الجديدة، ولا تبعد عنك أكثر من نقرتين.
وما استُغني عنه: توقّع نهاية الشهر وتركّز الإنفاق. كانا أقلّ البطاقتين استخدامًا، فحذفناهما بدل أن نحملهما معنا.
أمّا التصدير فلم يكن يومًا ميزة تحليلات، وستجده حيث كان دائمًا كذلك: في الملف الشخصي.
وإن كنت قد أعدت ترتيب أقسام الرئيسية أو أخفيت بعضها، فترتيبك محفوظ. القسمان الجديدان يأخذان موضعهما الافتراضي، ويبقى كل ما خصّصته كما تركته.
ما تبويب المجموعات؟
هو موضعٌ محجوز لميزة قيد التطوير: مشاركة المصاريف وتقسيمها مع من تعيش وتسافر معهم.
لا شيء لتستخدمه بعد — افتحه اليوم تجد وصفًا قصيرًا وكلمة قريبًا، ولا شيء غير ذلك. أضفنا التبويب من الآن ليدلّك التطبيق على المكان الذي ستسكنه المصاريف المشتركة حين تجهز.
ولا نُعلن موعدًا. حين تجهز ستجدها هناك.
لماذا لا يظهر شعار لاشتراكي؟
لأنّ صُرّة+ لا يعرض شعارًا إلّا للخدمات التي يعرفها. فإن ظهر اشتراكك برمزه التعبيري بدل شعار، فأحد أمرين:
- اخترت فئةً لا علامةً. فحين تضيف اشتراكًا يكون في المنتقي قسم العلامات التجارية (خدمات لها شعارات) وقسم الفئات (مجموعات عامة). والشعارات في قسم العلامات وحده.
- الخدمة ليست في قائمة علامات صُرّة+ بعد. فليس كل مزوّد مشمولًا، والقائمة تكبر مع الوقت — فما بلا شعار اليوم قد يناله لاحقًا دون أن تفعل شيئًا.
وفي الحالين لا خطأ في الأمر. فالرمز التعبيري طريقة طبيعية كاملة لعرض الالتزام، وهي نفسها التي يستعملها كل نوع غير الاشتراك. وثمّة مزيد في دليل «شعارات العلامات التجارية في اشتراكاتك».
ما الفرق بين «ليس الآن» و«لا تقترحه مجددًا»؟
كلاهما يتجاهل الاقتراح، والفرق بينهما هل يعيد صُرّة+ ذلك المتجر لاحقًا أم لا.
حين تضغط تجاهل على اقتراح، يُعرَض عليك طريقان لرفضه:
- ليس الآن — توقّفٌ مؤقّت. يكفّ صُرّة+ عن اقتراح ذلك المتجر ثلاثة أشهر، ثم قد يقترحه مجددًا إن ظلّ يخصم منك. اختره حين لا تكون مستعدًّا لإضافته بعد.
- لا تقترح هذا المتجر مجددًا — رفضٌ دائم. لا يقترح صُرّة+ ذلك المتجر مرّة أخرى البتّة. والزرّ يذكر اسمه، فترى بالضبط أيّها تُسكِت. اختره لدفعةٍ لا تريدها التزامًا أبدًا.
و«لا تقترحه مجددًا» ليست بابًا موصدًا. فإن أضفت ذلك المتجر التزامًا بنفسك لاحقًا، عدّ صُرّة+ ذلك دليلًا على أنّك تريد متابعته، فعادت اقتراحاته إلى العمل.
وأيّ الخيارين لا يمسّ إلا أنت. فتجاهل متجرٍ في مساحة مشتركة لا يغيّر شيئًا ممّا يراه غيرك.
هل الالتزامات المقترحة متاحة في الخطة المجانية؟
لا — فالكشف التلقائي والاقتراحات جزء من صُرّة+. أمّا سائر ما في الالتزامات فيبقى مجانيًا.
في الخطة المجانية تضيف التزاماتك وتتابعها بنفسك، وتسجّل دفعها، وتضع أهداف الادّخار، وترى عرض القادمة كاملًا بما يستحقّ — لا شيء من ذلك مقفل. وما يضيفه صُرّة+ هو الجزء التلقائي: يراقب دفعاتك المتكرّرة، ويستبين أيّها خدمةٌ حقيقية، ويعرض إضافتها عنك اقتراحاتٍ تؤكّدها بضغطة.
اشترك في صُرّة+ يبدأ الكشف عن دفعاتك المتكرّرة من حينها. وإن ألغيت الاشتراك لاحقًا احتفظت بكلّ التزام أضفته — غير أنّك تكفّ عن تلقّي اقتراحات جديدة.
ربطت مصروفًا أقلّ من دفعة التزامي، فماذا يحدث؟
يسجّل صُرّة+ ما دفعته فعلًا، وتُحسب الدورة مغلقة.
لنقل إنّ قسطك يتوقّع ثلاثمئة، فربطت به دفعة بمئة. سيُنبّهك قبل التأكيد. فإن مضيت، سُجّلت المئة دفعةً لهذه الدورة، ونقص رصيد القرض أو البطاقة أو القسط مئةً — لا ثلاثمئة — وتقدّم الموعد إلى الدورة التالية.
وليس في صُرّة+ حالة «مدفوع جزئيًا»، وهذا لا يستحدثها. فالدورة مفتوحة أو مغلقة، وتسجيل الدفعة يغلقها. وهو عين ما يفعله «تسجيل الدفع» منذ البداية حين تكتب أقلّ ممّا هو متوقّع؛ والربط يتبع القاعدة نفسها.
وما بقي عليك لا يضيع. ففي القرض والبطاقة والقسط يبقى في الرصيد المتبقّي، وهو الرقم الذي يتتبّع الدَّين. غير أنّه لا يعود متأخّرًا على الدورة التالية.
وإن دفعت البقيّة لاحقًا فاربط الدفعة الثانية أو سجّلها كما فعلت بالأولى. تدخل السجلّ وتنقص من الرصيد، ويبقى الموعد حيث تركته الدفعة الأولى — فالدورة لا تتقدّم إلا مرة واحدة مهما بلغ عدد الدفعات.
وإن كانت الدفعة خاطئة، فألغِ ربطها من القائمة نفسها. الرصيد يعود دائمًا، والموعد يعود معه ما دام هذا الربط هو الذي حرّكه.
لماذا لم يعد بإمكاني إلغاء ربط هذا المصروف بالتزامه؟
لأنّ الالتزام تجاوز تلك الدفعة، وإلغاء الربط الآن يعيد كتابة تاريخٍ تعتمد عليه أرقام أخرى.
فإلغاء الربط يعكس ما فعله الربط. يحذف الدفعة ويعيد المبلغ إلى الرصيد — وهذا يقع دائمًا. فإن كان هذا الربط هو الذي حرّك موعد الاستحقاق ردّ الالتزام إلى موعده السابق بالضبط، وإن كان قد اكتفى بتسجيل دفعة دون أن يحرّك شيئًا فلا موعد يُستعاد.
وهذا العكس لا يسلم إلا ما دامت الدفعة المربوطة آخرَ ما جرى على الالتزام. فإن سُجّلت دفعة أحدث، أو حلّت الدورة التالية، لم يعد في وسع صُرّة+ أن يُرجع الجدول كما وجده تمامًا — فيمتنع بدل أن يخمّن.
وعمليًا، نافذة التراجع نحو دورة دفع واحدة.
فإذا أُغلقت، فاعمل من الالتزام نفسه لا من المصروف. والمصروف باقٍ في الحالين، فإلغاء الربط لم يكن ليحذفه من إنفاقك أصلًا.
وثمّة حالتان تشبهان هذا ولا تشبهانه:
- الدفعة التي سجّلتها عبر «تسجيل الدفع» لم تكن ربطًا أصلًا، فلا ربط يُلغى. تلك تُدار من الالتزام.
- الالتزام المتوقف مؤقتًا أو الملغى لا يقبل التراجع وهو على هذه الحال. استأنفه أو أعِد فتحه ثم حاول.
أكملت التزامًا أو ألغيته بالخطأ، فهل أستعيده؟
نعم. الإكمال والإلغاء كلاهما قابل للتراجع — افتح الالتزام واختر إعادة فتح.
فالالتزامات المغلقة لا تختفي. تخرج من القائمة الحيّة إلى المغلقة بسجلّ دفعاتها كاملًا، ولك أن تفتح أيّها شئت متى شئت.
وإعادة الفتح تُعيد الالتزام نشطًا وتدفع موعد استحقاقه إلى أوّل موعد لم يمضِ بعد. ففاتورة شهرية أُغلقت في مايو وأُعيد فتحها في سبتمبر تعود مستحقّة في سبتمبر لا في مايو، فلا تجد أمامك كومة دورات فائتة لم تكن عليك أصلًا.
وأمران لا تفعلهما إعادة الفتح:
- لا تُعيد الرصيد. فالقرض الذي انتهى لأنّ رصيده المتبقّي بلغ صفرًا يُعاد فتحه على صفر. فإن لم يكن قد انتهى حقًّا، فعدّل المبلغ المتبقّي بنفسك.
- وليست للالتزام المتوقف مؤقتًا. فذاك يُستأنف لا يُعاد فتحه، وزرّه يقول استئناف.
وهدف الادّخار يُعاد فتحه بالطريقة نفسها، وليس فيه موعد يتحرّك.
والحذف وحده لا رجعة فيه، ويأخذ معه سجلّ الدفعات. فإن ترددت فألغِ بدل أن تحذف: يتوقّف التذكير ويخرج الالتزام من القادمة، ويبقى في مكانه إن غيّرت رأيك.
هل أغيّر عملة التزام قائم؟
قبل أن يُسجَّل عليه مال، نعم. أمّا بعد أن تصير في سجلّه دفعة، أو يبقى عليه مبلغ تسدّده، أو يجتمع فيه رصيد ادّخرته، فعملته ثابتة.
ولا شيء مسجَّل بعد. اختر العملة الجديدة يحوّل صُرّة+ المبالغ عنك. وتعرض الشاشة ما يصير إليه كل مبلغ بسعر اليوم قبل الحفظ، وذلك الرقم هو ما يُحفظ بالضبط. وإن تعذّر جلب السعر في تلك اللحظة أخبرك وأوقف الحفظ، فهو لا يخزّن مبلغًا بعملة أجنبية بلا سعر.
وشيء مسجَّل سلفًا. هنا يتوقّف صُرّة+ ويشرح السبب. فتغيير العملة الآن لا يحوّل شيئًا، بل يعيد تسمية مالٍ تحرّك فعلًا، فتصير ثلاثمئة دولار من دفعات حقيقية ثلاثمئة ريال بين ليلة وضحاها. وكل إجمالي يغذّيه ذلك الالتزام يصير خطأً، ولا شيء يدلّك على أيّ الأرقام كان صحيحًا.
أنشئ بدلًا من ذلك التزامًا جديدًا بالعملة التي تريد. يعرض عليك صُرّة+ هذا من الرسالة نفسها، وينسخ الاسم والنوع والجدول. أمّا المبلغ فتكتبه أنت، لتراجعه على الفاتورة الحقيقية بدل أن تثق بتحويل. ويحتفظ الالتزام القديم بسجلّه — أكمله أو ألغِه فينتقل إلى المغلقة، ويبقى مقروءًا هناك.
والدفع بعملة أخرى لا بأس به. فالكلام هنا عن العملة التي يُحسب بها الالتزام لا غير. فالتزام بالريال العُماني يمكن أن تسدّده دفعة بالدولار: يحوّلها صُرّة+ قبل أن ينقصها من الرصيد، فيبقى الرصيد بعملة الالتزام نفسها.
التتبّع التلقائي
كيف يتتبّع صُرَّة مصاريفي تلقائيًا من رسائل البنك؟
بنكك يُرسل إليك رسالة مع كل عملية شراء، وما يفعله صُرَّة أن يُحوّل هذه الرسالة إلى مصروف جاهز: المبلغ، والمتجر، والتاريخ، كلها مُعبّأة نيابةً عنك. لا فواتير تُصوّرها، ولا أرقام تُدخلها.
وأوّل ما يطمئنك: لا يطلب منك صُرَّة اسم الدخول إلى حسابك البنكي، ولا كلمة المرور، ولا رقم بطاقتك. هو يعمل فقط من إشعارات العمليات التي يُرسلها بنكك أصلًا إلى هاتفك. أموالك تبقى في مكانها تمامًا.
أمّا كيف تصل الرسالة إلى صُرَّة فيعتمد على هاتفك:
على iPhone — القرار يبقى بيدك في كل رسالة. حين يصلك إشعار من البنك، تُمرّره إلى صُرَّة:
- افتح رسالة البنك في تطبيق الرسائل.
- شاركها مع اختصار صُرَّة المُسمّى "تسجيل رسالة البنك".
- يقرأها صُرَّة ويُضيف المصروف.
ولتسريع الأمر، شغّل الاختصار من تطبيق Shortcuts، أو اطلبه من Siri — "سجّل رسالة البنك في صُرَّة." لا يرى صُرَّة إلا الرسائل التي تختار إرسالها.
على Android — يستطيع صُرَّة أن يتولّى ذلك عنك بمجرّد أن تُفعّله:
- افتح إعداد أتمتة الرسائل في صُرَّة.
- اضغط تفعيل أتمتة الرسائل، وامنح إذن الرسائل حين يطلبه Android.
- اختر العملة التي تستخدمها رسائل بنكك (والافتراضي عملة مساحتك).
من تلك اللحظة، يلتقط صُرَّة رسائل البنك الجديدة فور وصولها ويُضيف المصاريف في الخلفية. ويمكنك إيقافه متى شئت من الشاشة نفسها.
وفي الحالتين، يصلك المصروف مُصنّفًا وجاهزًا — كل ما عليك نظرة سريعة ثم التأكيد.
لماذا تظهر بعض المصاريف في "المراجعة" أولًا؟ وكيف يعرف صُرَّة التصنيف والمتجر؟
لأنّ صُرَّة يقترح، وأنت من يقرّر. لا شيء يُسجَّل من دون علمك.
حين تصل رسالة من البنك، يقرأ صُرَّة اسم المتجر منها، ويستعين بتصنيف ذكي ليضع المصروف في موضعه — بقالة، مطاعم، مواصلات، وما إلى ذلك. وفي أغلب الأحيان يُصيب، فيُدرَج المصروف مباشرةً.
لكن حين تكون الرسالة غامضة — اسم متجر مُبهم، أو تصنيف غير واضح، أو عملية لا يتبيّن إلى أيّ من مساحاتك تنتمي — لا يُخمّن صُرَّة. بل يحتفظ بالمصروف في المراجعة ويسألك. وهناك يمكنك أن:
- تؤكّد التصنيف أو تُغيّره.
- تختار المساحة الصحيحة إن لم تكن واضحة.
- تتجاهل أيّ رسالة ليست مصروفًا في حقيقتها.
وتصحيحاتك تبقى ثابتة. وإن كان لديك متجر تريده دائمًا في تصنيف واحد، فأنشئ قاعدة متجر — مثلًا: سجّل "كارفور" دائمًا ضمن البقالة (بل يمكنك ربطها بميزانية بعينها). بعدها تُصنَّف كل عملية من كارفور بهذه الطريقة تلقائيًا، بلا حاجة إلى مراجعة. هكذا يتعلّم صُرَّة تفضيلاتك بدلًا من أن يسألك مرّتين.
ما "إضافة موقعك إلى المصروفات"، ولماذا قد أُفعّلها؟
عند وصول رسالة من البنك، يستطيع Surrah أن يُضيف إلى المصروف الجديد موقعك في تلك اللحظة. وهي إضافة اختيارية إلى التتبّع التلقائي، متوقفة حتى تُفعّلها بنفسك، ومجانية.
وتفعيلها يمنحك أمرين:
- يفكّ التباس أسماء المتاجر. كثيرًا ما يصف البنك عملية الشراء برمز غامض قد يخصّ أكثر من متجر. فإن كنت في المكان نفسه حين دفعت لهذا المتجر آخر مرّة، ساعد موقعُك Surrah على تمييزه وتسجيل المصروف في موضعه الصحيح — من دون أن تُصحّحه في المراجعة.
- يتذكّر أين أنفقت. يحتفظ كل مصروف بموضع حدوثه بهدوء، فيكون المكان حاضرًا حين تعود إليه لاحقًا.
كيف تُفعّلها — شغّل إضافة موقعك إلى المصروفات من الملف الشخصي ← الأتمتة (وثمّة شرح مفصّل في الدليل: «إضافة موقعك إلى المصروفات»). كما تُعرَض عليك خطوةً اختياريةً أثناء إعداد التتبّع التلقائي — فعّلها هناك، أو تخطَّها وافعلها لاحقًا.
وإن تعذّر على Surrah الحصول على موقع — كأن تكون داخل مبنًى بلا إشارة، أو كان الموقع مُطفأً، أو طال الأمر أكثر من اللازم — فإنّ المصروف يُسجَّل رغم ذلك كالمعتاد تمامًا، لكن بلا موقع. فلن يفوتك مصروف بسبب ذلك أبدًا.
لماذا يسألني تسجيل الدفع إن كنت أريد تسجيلها كمصروف أيضًا؟
لأنّ المصروف في أغلب الحالات مسجَّل عندك أصلًا، وتسجيله مرّتين يضخّم إنفاقك.
عند تسجيل دفع أي التزام سيظهر لك خيار تسجيلها كمصروف أيضًا، وهو متوقف افتراضيًا. هذا الافتراض هو الصواب في معظم الحالات، والسبب بسيط.
صُرّة+ يبني سجلّ إنفاقك من رسائل بنكك أساسًا. فحين يُخصم قسط قرضك من حسابك، يرسل لك البنك رسالة، ويحوّلها صُرّة+ إلى مصروف من دون تدخّل منك. أمّا تسجيل الدفع فعمل آخر: تقول به إنّ هذه الدورة سُدِّدت، فيُحدَّث ما تبقّى عليك، وينتقل الالتزام إلى موعده التالي. وهو لا يُنشئ مصروفًا عن قصد، لأنّ المصروف قد وصل قبله.
فعّل الخيار وحدَه حين لن تصل رسالة بنكية عن هذه الدفعة، أي عمليًا:
- دفعت نقدًا. لم يخرج المال من حساب بنكي، فلا رسالة تأتي.
- دفعت من حساب لا يراه صُرّة+ — بنك آخر، أو بطاقة أحد أفراد أسرتك، أو محفظة لم تُعدّها.
- تسجّل دفعة قديمة لم تنتج عنها رسالة أصلًا.
وللتمييز السريع اسأل نفسك: هل خرج المال من حساب تصل رسائله إلى صُرّة+؟ إن كان الجواب نعم فاترك الخيار متوقفًا، وإن كان لا ففعّله.
وإن أخطأت فالأمر ليس نهائيًا — يمكنك حذف المصروف المكرّر من قائمة مصروفاتك كأي مصروف آخر.
لماذا يقترح صُرّة+ التزامات لم أُضِفها؟
لأنّه لمح دفعةً متكرّرة في رسائل بنكك ورأى أنّها جديرة بالمتابعة — لكنّه لا يضيف شيئًا من دونك.
حين تخصم منك خدمةٌ ثلاث مرّات على الأقلّ، بمبلغ ثابت وإيقاع منتظم، ويتأكّد صُرّة+ أنّها اشتراكٌ أو فاتورة أو تأمين حقيقي، يقترح لها التزامًا. ويظهر الاقتراح في قسم مقترح أعلى تبويب الالتزامات، وعليه علامة ✨، ويصلك تنبيه.
والاقتراح ليس إلا عرضًا. لا يُحسب في «القادمة» ولا في «التغطية»، ولا يغيّر شيئًا من أرقامك. تراجعه، وتعدّل ما ليس صحيحًا، ثم إمّا تؤكّده وتضيفه وإمّا تتجاهله. وحتى تؤكّده لا يُضاف شيء.
وهذه ميزة من صُرّة+، ولها شرحٌ وافٍ في دليل «الالتزامات المقترحة».
على ماذا يعتمد صُرّة+ في اقتراح التزام؟
على معاملاتك أنت وحدها — لا غير، ولا معاملات أحدٍ سواك.
ليقترح التزامًا، ينظر صُرّة+ في الدفعات المسجّلة على حسابك: أيّ متجر خصم منك، وكم، ومتى. فإذا تكرّر ذلك النمط حتى يبدو خدمةً متكرّرة حقيقية، اقترح التزامًا. ولا يقرأ شيئًا خارج إنفاقك أنت، ولا يطلب إذنًا جديدًا — فهذه هي رسائل بنكك نفسها التي يحوّلها صُرّة إلى مصروفاتك أصلًا.
والاقتراح خاصّ بك. حتى في مساحة تشاركها غيرك:
- لا يرى عضوٌ آخر اقتراحك ولا يتصرّف فيه.
- لا تُطابَق دفعةٌ تخصّك بالتزام سواك، ولا يُطابَق التزامه بدفعتك.
- وتجاهل متجرٍ لا يمسّ إلا اقتراحاتك أنت.
فالتزاماتك لك وحدك على الدوام، والاقتراحات تتبع القاعدة نفسها.
لم يربط صُرّة+ دفعةً بالتزامي، فهل أربطها بنفسي؟
نعم. افتح المصروف، واضغط ⋯، واختر يسدّد التزامًا.
حين تصل رسالة بنك من متجر مرتبط بأحد التزاماتك، يسألك صُرّة+ أولًا («هل هذه دفعة …؟») إلا إن كانت دفعة ذلك الالتزام تُسجَّل من رسائل البنك. فإن أجبت ليست هي، أو لم تجب بعد، بقيت الدفعة مصروفًا عاديًا. فانظر في الالتزام أو في المصروف: لعلّ سؤالًا ينتظرك هناك قبل أن تربط بنفسك.
وثمّة دفعات لا يقدر صُرّة+ على وصلها بالتزام أصلًا. فبنكٌ يختصر اسم المتجر، وبطاقةٌ لا يراها صُرّة+، وحوالة إيجار تشبه كلّ حوالة سواها. فتستقرّ هذه الدفعات في مصروفاتك إنفاقًا عاديًا، ويبقى الالتزام كأنّه لم يُسدَّد.
والربط يحسم الأمر بثلاث ضغطات. اختر الالتزام الذي سُدِّد بالدفعة وأكّد: تصير دفعته، وتزول صفة التأخّر، وينقص رصيد القرض أو البطاقة أو القسط. وإن كانت هذه هي الدورة التي ينتظرها الالتزام تقدّم الموعد إلى الدورة التالية. ولا يُنشأ مصروف ثانٍ — فالمصروف الذي عندك أصلًا يُوضَع في موضعه لا غير.
وأحيانًا يترك صُرّة+ الدفعة عمدًا. فإن كان الالتزام مسدَّدًا عن هذه الدورة، بقيت الدفعة التالية من المتجر نفسه مصروفًا عاديًا، ولم تدفع موعدك شهرًا آخر إلى الأمام. هذه هي القاعدة تعمل لا خطأً يقع — والتفصيل في «دفعت الالتزام نفسه مرتين هذا الشهر».
وإن أخطأت الالتزام، ففي القائمة نفسها إلغاء الربط، ويبقى متاحًا نحو دورة واحدة. وفي دليل «ربط مصروف بالتزام» شرحٌ وافٍ.
دفعت الالتزام نفسه مرتين هذا الشهر، فلماذا لم يتقدّم موعد الاستحقاق مرة أخرى؟
لأنّ الدورة تُغلق مرة واحدة. فالدفعة التي تُغلق هذا الشهر تنقل الموعد إلى الشهر التالي، والدفعة الثانية في الشهر نفسه تُسجَّل ويبقى الموعد مكانه.
وستجد تلك الدفعة الثانية في سجلّ الالتزام، وينقص معها رصيد القرض أو البطاقة أو القسط مرة أخرى. الذي لا يحدث هو قفزة ثانية إلى الأمام — فدفعتان في سبتمبر لا ينبغي أن تجعلا استحقاقك في نوفمبر.
ورسائل البنك تتبع القاعدة نفسها من الجهة الأخرى. فإن سدّدت هذه الدورة من قبل (سجّلت الدفع، أو ربطت دفعة، أو أجبت نعم) ثم وصلت دفعة أخرى من ذلك المتجر، كفاتورة استهلاك فوق الاشتراك أو شحنة إضافية، تركها صُرّة+ مصروفًا عاديًا. فلا يسألك عنها ولا يربطها بالالتزام، ولا يتحرّك جدولك، وتبقى الدفعة محسوبة في إنفاقك كأيّ دفعة أخرى.
ويُستثنى من ذلك أمر واحد: الدورة التي سجّلها صُرّة+ بنفسه في موعد الاستحقاق. فهنا يسألك أيضع الدفعة الفعلية مكان ما سجّله، أو يضعها مكانه في الحال إن كانت دفعة الالتزام تُسجَّل من رسائل البنك.
والدفعات القديمة كذلك. سجّل دفعة بتاريخ من دورة مضت، فتُقيَّد على تلك الدورة: تظهر في السجلّ، وتنقص من الرصيد، ولا يُمسّ الجدول. فأربعة أشهر تستدركها في جلسة واحدة لا تدفعك أربعة أشهر إلى الأمام.
وإن كانت الدفعة الثانية هي الصحيحة والأولى ليست كذلك، فتراجع عن الأولى — إلغاء الربط من مصروفها، أو أدِرها من الالتزام — ثم سجّل الصحيحة.
ضغطت «لا تقترح هذا المتجر مجددًا»، فكيف أستعيده؟
افتح تبويب الالتزامات، واضغط قائمة ⋯ في الأعلى، واختر المتاجر المخفية. ابحث عن المتجر واضغط اقترحه مجددًا.
كل متجر رفضته موجود في تلك القائمة، وتحته سبب إخفائه:
- لا يُقترح مطلقًا — اخترت «لا تقترح هذا المتجر مجددًا»، فلن يعود صُرّة+ إليه.
- مخفي حتى 12 ديسمبر 2026 — اخترت «ليس الآن»، وهو يوقف الاقتراح ثلاثة أشهر. فإذا مرّ ذلك التاريخ سقط المتجر من القائمة وحده وعادت الاقتراحات، ولا شيء عليك أن تتراجع عنه.
واقترحه مجددًا يرفع المتجر من القائمة في الحال. فحين يلحظ صُرّة+ مرة أخرى دفعات متكرّرة منه، عاد الاقتراح.
وهو لا يُعيد الاقتراح الذي تجاهلته، ولا يمسّ مصروفًا واحدًا — فتلك الدفعات كانت في إنفاقك على كل حال، أخفيت المتجر أم لم تُخفِه. إخفاء المتجر يمنع صُرّة+ من عرض التزام جديد عنه، لا أكثر.
والقائمة لك وحدك. مرتبطة بحسابك لا بالمساحة، فإخفاء متجر لا يغيّر شيئًا لمن تشاركه مساحتك.
وإن وجدتها فارغة فلا شيء مخفي، وهذه هي الحال المعتادة.
«يدويًا» أم «في موعد الاستحقاق» أم «من رسائل البنك»: أيّها أختار؟
هي ثلاثة أجوبة عن سؤال واحد: كيف تُسجَّل الدفعة؟ تجده تحت الإعدادات حين تفتح الالتزام، وتحت تسجيل الدفعات حين تنشئ التزامًا أو تعدّله.
يدويًا. ينتظرك الالتزام: تسجّل كل دفعة بنفسك عبر «تسجيل الدفع» أو بربط عملية. وإذا وصلت رسالة بنك من تاجر الالتزام سألك صُرّة+ «هل هذه دفعة …؟»، ولا يسجّل شيئًا حتى تجيب. فإذا مرّ الموعد ولم تُسجَّل دفعة ظهر الالتزام متأخّرًا، وبقي كذلك حتى تسجّلها.
في موعد الاستحقاق. يسجّل صُرّة+ الدفعة بنفسه ما إن يحلّ الموعد، وينقل الالتزام إلى دورته التالية، وصلت رسالة من البنك أم لم تصل. وهو للدفعات التي تعرف أنّها ستُخصم: الأمر المستديم، والإيجار، والاشتراك الذي لم يتعثّر مرّة. وتظهر هذه الدفعات في السجلّ باسم مجدولة. فإن وصلت رسالة البنك الفعلية بعد ذلك، سألك صُرّة+ هل تحلّ محلّ الدفعة المسجّلة. وهو مجاني.
من رسائل البنك (صُرّة+). تُحتسب العملية دفعةً في الحال دون ضغطة منك، وتظهر في السجلّ باسم مطابقة تلقائية من رسالة البنك. وإن حلّ الموعد ولم تصل عملية، سجّل صُرّة+ الدورة في موعدها، ثم وضع المبلغ الذي خصمه البنك فعلًا مكان تقديره حين تصل الرسالة، وترك الموعد في مكانه. ولا يظهر هذا الخيار إلا في الالتزامات التي ربطها صُرّة+ بتاجر من رسائل بنكك.
والاشتراكات والفواتير ووثائق التأمين الجديدة تبدأ على في موعد الاستحقاق متى عرف صُرّة+ التاجر — وهي التي تضيفها من بطاقة علامة تجارية — ولك أن تغيّر ذلك من الشاشة نفسها عند الإنشاء أو بعده.
وأيًّا كان اختيارك، فما إن تُسدَّد الدورة حتى تبقى أيّ عملية تالية من ذلك التاجر مصروفًا عاديًا. ولا يضيف أيّ خيار منها مصروفًا: فرسالة البنك في إنفاقك أصلًا، وتسجيل الدفعة على الالتزام لا يحسبها مرّتين.
ولك أن تغيّر الخيار متى شئت، ولا يعيد كتابة ما مضى. فـفي موعد الاستحقاق يسري من الموعد التالي، والانتقال إلى من رسائل البنك لا يجيب عن الأسئلة التي تنتظرك.
وفي الإصدارات الأقدم من التطبيق ترى بدل ذلك مفتاح سجّل في موعد الاستحقاق: تفعيله يعني في موعد الاستحقاق، وإيقافه يعني يدويًا.
سألني صُرّة+ «هل هذه دفعة …؟»، فبماذا أجيب؟
أجب نعم إن كانت تلك العملية قد سدّدت الالتزام، وليست هي إن كانت شيئًا آخر من التاجر نفسه: شحنة رصيد، أو مشترى إضافيًا، أو عملية عابرة.
يسألك صُرّة+ لأنّ رسالة البنك تخبره مَن خصم منك، لا لماذا. فبدل أن يخمّن فيسجّل الشهر مدفوعًا بعملية ليست دفعته، يرجع إليك.
- نعم تسجّل العملية دفعةً للالتزام، كما لو ربطتها بنفسك. وإن كانت هذه هي الدورة التي ينتظرها الالتزام تقدّم الموعد.
- ليست هي تُبقيها مصروفًا عاديًا، ولن تُسأل عنها مرة أخرى.
استبدال أم إبقاء؟ يظهر هذان مكانهما حين تُسجَّل الدفعة في موعد الاستحقاق ويكون صُرّة+ قد سجّل هذه الدورة عنك. استبدال يضع العملية الفعلية مكان الدفعة المسجّلة تلقائيًا ويصحّح المبلغ، ولا يتقدّم الموعد مرة ثانية. وإبقاء يترك الدفعة التلقائية والعملية على حالهما.
لا مهلة للسؤال، لكنّ للانتظار أثرًا. فالسؤال لا تنتهي صلاحيته، غير أنّ الدفعة لا تُسجَّل حتى تجيب. فالالتزام الذي تُسجَّل دفعته يدويًا يظهر متأخرًا متى مرّ موعده.
لا تريد أن تُسأل؟ مع صُرّة+ افتح الالتزام، واضغط كيف تُسجَّل الدفعة؟ واختر من رسائل البنك، فتُحتسب عمليات ذلك التاجر دفعاتٍ له دون سؤال. وفي دليل «تأكيد دفعات الالتزامات من رسائل البنك» بقية التفاصيل.
الخصوصية والخطط
هل بياناتي خاصة؟ وهل يستطيع صُرَّة قراءة كل رسائلي النصية؟
هذا أكثر سؤال يصلنا، ولذا إليك الجواب صريحًا: ما يعني صُرَّة هو إشعارات بنكك، لا شيء غيرها — وبياناتك تبقى ملكًا لك.
رسائلك أولًا:
- على iPhone، لا يقرأ صُرَّة شيئًا من تلقاء نفسه. لا وصول شاملًا إلى رسائلك — فالوحيدة التي يراها هي ما تختار أنت تمريره.
- على Android، يحتاج صُرَّة فعلًا إلى إذن الرسائل، لأنّ تلك هي الطريقة الوحيدة ليُسلّمه النظام الرسائل الواردة. لكنّ الإذن لا يعني أنّه يقرأ كل شيء. ففي اللحظة التي تصل فيها أيّ رسالة، يفحصها هنا على هاتفك مباشرة: فإن لم تكن أشبه بإشعار بنكي أو عملية، استُبعدت في الحال. رموز التحقق، ومحادثاتك، والرسائل الترويجية، ورسائلك الشخصية — لا شيء منها يُغادر جهازك. وحدها رسائل الإشعار البنكي هي ما يُرسَل، كي يستخرج صُرَّة المبلغ والمتجر والتاريخ.
ثم بياناتك بعد ذلك:
- تنتقل عبر اتصال مُشفّر (HTTPS) — لا يمكن قراءتها أثناء انتقالها.
- محصورة في مساحاتك — لا يراها سواك ومن تدعوه إلى مساحة بعينها.
- لا تُباع ولا تُشارَك أبدًا مع المُعلِنين أو وسطاء البيانات.
- نصّ الرسالة الأصلي لا يبقى دائمًا — فما إن تُؤكَّد العملية أو تُستبعد، حتى يمحو صُرَّة النصّ الخام. نحتفظ بالمصروف الذي أردته، لا بأرشيف لرسائلك.
وإن أردت يومًا أن تمضي، فـ حذف حسابك يُزيل بياناتك نهائيًا — خيار بلمسة واحدة في ملفّك الشخصي.
نحن نبني لمنطقة تأخذ البيانات الشخصية على محمل الجدّ، ونتعامل مع بياناتك كما تتوقّع عُمان: مالك مالك، ورسائلك رسائلك، والقرار قرارك — دائمًا.
هل صُرَّة مجاني؟ وما الذي يُضيفه صُرَّة+؟
نعم — جوهر صُرَّة مجاني للاستخدام. فمن دون أيّ اشتراك تحصل على:
- الالتقاط التلقائي للمصاريف من رسائل البنك، في حدود عدد شهري.
- صفّ المراجعة، حيث تؤكّد ما يقترحه صُرَّة.
- قواعد المتاجر، كي يحطّ كل متجر في تصنيفه الصحيح دائمًا.
- الميزانيات والتصنيفات والمساحات المشتركة للتتبّع اليومي.
- الالتزامات وأهداف الادّخار و«التغطية» — أضف راتبك ويوم راتبك لترى ما يتبقّى لك قبل أن تُقبَض من جديد.
كانت «التغطية» وإدخال الراتب تحتاجان إلى صُرَّة+، وقد صارتا مجانيتين للجميع.
أمّا صُرَّة+ فترقية اختيارية لمن أراد أن يتعمّق أكثر:
- أتمتة الرسائل بلا حدود — بلا سقف شهري على الالتقاط التلقائي.
- إحصائيات موسّعة — عروض لثلاثة أشهر وللسنة وللزمن كلّه.
- مصروفات بعملات مختلفة، تُحوَّل إلى عملة مساحتك تلقائيًا.
- تصدير بياناتك إلى CSV.
- رفع الإيصالات ولصق للاستخراج.
- الالتزامات المقترحة — يلحظ صُرَّة الدفعات المتكرّرة ويعرض إضافتها عنك.
إن كان ذلك يفيدك فهو في متناولك، وإلّا فكل ما سبق يعمل تمامًا كما هو في الخطة المجانية.
عند إضافة الموقع إلى المصروفات، ماذا يلتقط Surrah؟ وهل ذلك خاص؟
باختصار: قراءة واحدة، في لحظة واحدة، تبقى على مصروف واحد. وإليك ما يعنيه ذلك بالضبط.
- قراءة واحدة جديدة، فقط عند وصول رسالة. يأخذ Surrah قراءةً واحدةً للموقع لحظةَ وصول رسالة البنك — لا قبلها ولا بعدها. وهو لا يتعقّبك في تنقّلاتك، ولا يحتفظ بسجلّ لتحرّكاتك، ولا يتتبّعك في الخلفية. فلا وجود لأيّ تتبّع مستمرّ.
- لماذا يطلب "السماح دائمًا". رسائل البنك تصل في أيّ وقت، وغالبًا والتطبيق مغلق. ولكي يقرأ Surrah موقعك في تلك اللحظة بالذات، لا بدّ أن يسمح هاتفك بالموقع على "السماح دائمًا" في iPhone / "السماح طوال الوقت" في Android. وهذا هو السبب الوحيد لطلب الإذن — لا لمراقبتك بين عملية وأخرى. وإن آثرت ألّا تمنحه، بقيت الميزة متوقفةً فحسب وعمل كل ما عداها كما كان.
- يبقى داخل مساحتك. القراءة مرتبطة بذلك المصروف وحده، وتعيش داخل مساحتك — لا يراها سواك ومن تُشاركه المساحة. لا تُباع أبدًا ولا تُشارَك مع المُعلِنين. وتمييز المتجر بالموقع لا يقارن إلا بمصروفاتك أنت السابقة، لا مصروفات أحد غيرك.
- احذف المصروف يُحذَف الموقع. لأنّ الإحداثيات محفوظة على المصروف نفسه، فإنّ حذف المصروف يُزيلها معه. ويمكنك إيقاف الميزة كلّها متى شئت من الملف الشخصي ← الأتمتة — فتتوقّف وسوم المصروفات الجديدة من تلك اللحظة.
الالتزامات
هل تغيّر الدفعة الإضافية قسطي؟
لا. الدفعة الإضافية تُخصم من رصيد القرض، لا من قسطك، فيبقى القسط بمبلغه وفي موعده. الذي يتغيّر هو عدد الأقساط الباقية: كلما صغر الرصيد، انتهى السداد أبكر.
وبعد الدفع مباشرةً تبيّن لك صُرّة كم اقترب موعد انتهاء السداد، مثل: يكتمل السداد الآن في مارس 2028 بدلًا من أغسطس 2028 · 5 دفعات أقل.
وتذكّر أنّ الدفعة الإضافية ليست قسط هذا الشهر. فإن حلّ موعد قسط، يبقى عليك دفعه، ويظلّ الالتزام ينتظره كالمعتاد.
تريد أن تدفع أكثر كل شهر بدلًا من ذلك؟ جرّب شريط ماذا لو دفعت أكثر في كل مرة؟ في القرض لترى الأثر أولًا، ثم افتح تعديل وارفع المبلغ، وقدّم تاريخ ينتهي في حتى يُظهر المتبقي ≈ ما بقي عليك.
لماذا تظهر جمعيتي 4 من 12 مع أنّ سجلّها فارغ؟
لأنّ صُرّة تحسب موقعك من تاريخ بداية الجمعية وجدولها، لا من الدفعات المسجّلة في التطبيق. فإن انضممت قبل أربعة أشهر وكنت تدفع شهريًا، فقد حلّ موعد أربع دفعات، لذلك تظهر 4 من 12 ولو كان السجلّ فارغًا.
وإن بدا لك الرقم غير صحيح، فافتح الالتزام واضغط تعديل، وراجع تاريخ بدايته وعدد الدفعات. التفاصيل في «حدّد عدد الدفعات».
لماذا تعرض فاتورتي متوسطًا؟
لأنّ المبلغ يتغيّر مفعّل فيها. فبعد أن تدفعها عن موعدين مختلفين من مواعيد الاستحقاق، تعرض صُرّة متوسط ما دفعته عن آخر 3 مواعيد بدل تقديرك، ومعه كلمة متوسط، مثل ~35 ر.ع. · متوسط. وقبل ذلك يبقى تقديرك كما هو.
ولا تدخل في المتوسط الدفعة الإضافية، ولا الدفعة التي سجّلتها صُرّة عنك في موعد الاستحقاق. وللعودة إلى مبلغ ثابت، افتح الالتزام واضغط تعديل، ثم أوقف المبلغ يتغيّر وأدخل المبلغ. التفاصيل في «الفواتير التي يتغيّر مبلغها».
لماذا تعرض الدفعة مبلغين؟
لأنّ الالتزام بعملة، وخصم البنك الدفعة بعملة أخرى. فيعرض سطر الدفعة المبلغين معًا، مثل 100 دولار · خُصم 39.150 ر.ع.:
- المبلغ الأول هو ما يُحتسب من الالتزام، بعملته.
- وخُصم هو ما أخذه البنك فعلًا من حسابك.
في الفاتورة والاشتراك وغيرهما من الدفعات المتكرّرة، إن جاء المبلغ بعد التحويل في حدود 5% من المبلغ المتوقّع، تحتسبه صُرّة على أنّه المبلغ المتوقّع، لأنّ الفرق يكون في الغالب رسوم الصرف لدى البنك. أمّا الفرق الأكبر فيُحتسب كما هو، لتلاحظ أنّ السعر تغيّر.
أمّا في قرض أو بطاقة ائتمانية أو قسط، فيُحتسب المبلغ بعد التحويل كما هو دائمًا، ليبقى المتبقّي دقيقًا.
وتعرض مصروفاتك المبلغ المخصوم، لأنّه المال الذي خرج من حسابك فعلًا.
ماذا يعني سؤال «ربط الدفعات القادمة؟»
حين تربط بنفسك عملية بنك بالتزام، قد تسألك صُرّة: ربط الدفعات القادمة؟ ويظهر السؤال إذا كان اسم المتجر في رسالة البنك مختلفًا عن الاسم الذي تعرف به صُرّة هذا الالتزام، كاشتراك يظهر أحيانًا باسم آخر.
- نعم، اربطها: تُحتسب العمليات القادمة التي تحمل اسم المتجر نفسه دفعاتٍ لهذا الالتزام. فإن كان الالتزام يسجّل الدفعات من رسائل البنك، تربطها صُرّة عنك، وإلا فتسألك أولًا.
- ليس الآن: تبقى العملية التي ربطتها مربوطة، ولا يتغيّر شيء آخر.
ولا تسألك صُرّة إذا كان التزام آخر لديك يحمل الاسم نفسه، كعدة اشتراكات من آبل تظهر كلها باسم واحد، إذ لن تعرف حينها لأي التزام تعود العملية.
وتتوقف صُرّة عن مطابقة الاسم إذا ربطت عملية تحمل هذا الاسم بالتزام آخر، أو ضغطت إلغاء الربط على آخر عملية تحمل هذا الاسم في الالتزام، أو حذفت الالتزام.
ماذا يعني «مغطّى حتى»؟
هكذا يعرض التزام تأمين موعد استحقاقه. فتغطيتك الحالية مستمرّة حتى ذلك التاريخ، وهو موعد استحقاق القسط التالي، مثل مغطّى حتى 12 مارس 2027.
وفي الوثيقة التي تُدفع بدورية سنوي، يظهر حان موعد التجديد قبل ذلك التاريخ بـ30 يومًا. ودفع القسط عبر تسجيل الدفع يجدّد التغطية 12 شهرًا أخرى. التفاصيل في «تجديد التأمين».
ماذا يحدث عند انتهاء العقد؟
لا يحدث شيء من تلقاء نفسه. فحين تحدّد تاريخ انتهاء العقد لالتزام من نوع إيجار، يظهر حان موعد التجديد قبل انتهاء العقد بـ30 يومًا، ويسألك الالتزام هل جدّدت العقد؟ وإلى أن تُجيب، يحتفظ الإيجار بجدوله وبمبلغه كاملًا. وبعد مرور التاريخ يبقى التنبيه ظاهرًا بعبارة انتهى العقد في 12 مارس 2027.
- تم التجديد يؤخّر تاريخ انتهاء العقد 12 شهرًا، ما لم تختر تاريخًا آخر، ويتيح لك إدخال مبلغ جديد اختياري. ولا يتغيّر شيء آخر.
- انتهى العقد يُكمل الالتزام، فيحتفظ بسجل دفعاته ولا يدخل بعد ذلك في الإجمالي الشهري.
التفاصيل في «تجديد عقد الإيجار».
ما الذي يُعدّ تغيّرًا في السعر؟
يُعدّ المبلغ تغيّرًا في السعر حين يختلف ما تُحتسب به العملية عن سعر الالتزام بأكثر من 1%. أما فروق التقريب، كأن يُخصم 5.128 بدلًا من 5.130، فلا تُعدّ تغيّرًا.
وإذا كانت العملية بعملة أخرى تحوّلها صُرّة أولًا، ويُعدّ أي فرق حتى 5% سعرًا معتادًا لأن البنوك تضيف رسوم صرف.
تسألك صُرّة تغيّر السعر؟ مرة واحدة عن كل سعر جديد، ولا يظهر السؤال إلا لمشتركي صُرّة+.
من أين يأتي سطر «أُلغي هذا العام»؟
حين تختار الاشتراكات في الالتزامات، يعدّ سطر أُلغي هذا العام الاشتراكات التي ألغيتها منذ 1 يناير، ويجمع توفير ما كانت تكلّفك شهريًا، إذ يُحتسب الاشتراك السنوي بجزء من اثني عشر من سعره.
يظهر المبلغ بعملتك الرئيسية، ويظهر السطر بعد أن تلغي اشتراكًا واحدًا على الأقل هذا العام.
ماذا يعني «تجاوزت الموعد المستهدف»؟
يعني أنّ التاريخ المستهدف لهدفك مرّ قبل أن تبلغ المبلغ المستهدف، فيعرض الهدف عبارة تجاوزت الموعد المستهدف. ولا تتغيّر حالته: فلا يكتمل ولا يصير متأخر السداد. ويحتفظ برصيده، ويمكنك مواصلة الإضافة إليه، ولا ترسل صُرّة أي إشعار.
اضغط تمديد لتختار موعدًا جديدًا فيُحسب مسار جديد، أو اتركه كما هو. التفاصيل في «على المسار أو متأخر عن الجدول».
لماذا تغيّر رصيد بطاقتي؟
إلى جانب دفعاتك، يتغيّر رصيد البطاقة الائتمانية لثلاثة أسباب، ويظهر كل منها في قسم السجل في الالتزام:
- مصروف على البطاقة: أي إنفاق جديد. في البطاقة المرتبطة، تُضاف إلى الرصيد كل عملية شراء تصل في رسالة من البنك. وفي البطاقة التي تُدخل بياناتها بنفسك، يضيفها خيار إضافة مصروف جديد.
- تسوية البنك: حين تُفيد رسالة الكشف من بنكك بمبلغ مستحق مختلف، تجعل صُرّة الرصيد مطابقًا لرقم البنك وتسجّل الفرق، ويكون بالسالب حين يُفيد البنك بأن عليك أقل.
- كشف أدخلته بنفسك: حين تجيب عن كم رصيد كشف هذا الشهر؟ يصبح الرصيد هو الرقم الذي أدخلته، ويظهر أي فرق باسم تسوية البنك كذلك.
وإذا حذفت عملية شراء أو نقلتها إلى حساب آخر، يُخصم مبلغها من الرصيد. ويمكنك حذف مصروف أضفته بنفسك عبر تراجع. ولا تُحتسب المصاريف الجديدة دفعةً للشهر أبدًا.
